حسين عبد الله مرعي

197

منتهى المقال في الدراية والرجال

لأي شيء آخر ؛ وهذا ما نراه في كثير من الروايات التي قبل بها الأصحاب رغم وجود الضعاف فيها فكيف المجهول . الثامن ؛ إكثار الكافي والفقيه الرواية عنه : فإنّه يدل على الوثاقة ، فإن الكليني والصدوق من الأجلاء فلا يعقل روايتهم عن شخص بكثرة ما لم يكن ثقة ، ومثله قولهم لرواية الأجلاء عنه . وفيه : أيضا إكثار الرواية عن شخص لا تعني الوثاقة ، فهذا سهل قد أكثر الكليني الرواية عنه مع أن النجاشي قد نصّ على تضعيفه . التاسع ؛ وقوع الراوي في سند حكم العلامة بصحة حديثه : وفيه : أنه حتى لو صرّح العلامة بوثاقة الشخص فلا يكفي ذلك لأنّه من المتأخرين . العاشر ؛ أن يذكره الكشي ولا يطعن عليه : وبهذا وثق الشهيد الحكم بن مسكين . وفيه : ما ترى بأن المطلوب النص على الوثاقة لا عدم الطعن ، ومجرد سكوت الكشي لا يلازم الوثاقة ، خاصة أنه في معرض بيان التوثيق ، وهذا قد يكون لجهله بحاله .